الاقتصاد العالمي يتجه للتباطؤ 6/6/2011
X
الثلاثاء, 7 أبريل 2020
التوقيت - 
  • 00:
  • 00
 غرينتش
استراليا - 
  • 00:
  • 00
طوكيو - 
  • 00:
  • 00
لندن - 
  • 00:
  • 00
نيويورك - 
  • 00:
  • 00

الاقتصاد العالمي يتجه للتباطؤ 6/6/2011


بواسطة Forex لا تعليقات

http://alexnews.files.wordpress.com/2010/12/d8b9d8acd8b2-d8a7d984d985d98ad8b2d8a7d986-d8a7d984d8aad8acd8a7d8b1d98a.jpg

توقع معهد الشؤون المالية الدولية أن يتراجع حجم الاستثمار الأجنبي لمنطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط في العام الجاري من 55.7 مليار دولار إلى 33.4 مليارا.وأضاف المعهد في تقرير حديث له أن هناك تباينا كبيرا في تدفق الاستثمارات بين الدول العربية المصدرة للنفط، التي يتعاظم فيها هذا التدفق بفضل الأسعار المرتفعة للبترول، وبين دول كمصر أدى غياب الاستقرار السياسي فيها إلى سحب مستثمرين أجانب أموالهم منها.وأشار التقرير إلى أن مصر وحدها شهدت انسحاب رساميل خلال العام الجاري بلغت قيمتها 18 مليار دولار.وحسب المعهد نفسه فإن تدفق الرساميل تجاه الاقتصادات الناشئة سيرتفع في العام الجاري لا سيما في الصين والبرازيل، حيث ستزيد الاستثمارات بنحو 81 مليار دولار لتنتقل من 990 مليار دولار في 2010 إلى تريليون و41 مليار دولار في السنة الحالية.
مراقبة التدفقات
وتشتكي الاقتصادات الصاعدة من أن مرونة السياسة النقدية التي تتبعها الولايات المتحدة الأميركية نتج عنها تدفق كبير للرساميل في تلك البلدان مما يهدد بحدوث طفرة كبيرة في منح القروض.ولهذا لجأت البلدان الناشئة إلى أدوات لمراقبة الرساميل للحيلولة دون زعزعة استقرارها من خلال تصاعد الضغوط على أسعار الصرف.هذه الشكاوى تراجعت حدتها بعد تلميح الاحتياطي الفدرالي الأميركي إلى أنه سيضع حدا للتسهيلات التي يقدمها، ويقول المعهد إن عمليات المراقبة المباشرة على تدفق الرساميل هي “حل للمشكل الخطأ”.
رأي مخالف
ويوضح كبير المحللين الاقتصاديين في المعهد فيليب سوتل أنه في أغلب الحالات التي تكون فيها تدفقات الاستثمارات كبيرة وأسعار الصرف مرتفعة فإن ذلك يعبر عن وجود أسس اقتصادية صلبة وهي جزء من إعادة ضبط للاقتصاد الكلي.وأضاف سوتل أن مساهمة الرساميل الأجنبية في نمو القروض لدى الاقتصادات الناشئة تراجعت منذ اندلاع الازمة المالية إذ لم تقد الرساميل الدولية طفرة القروض كما جرى في العديد من الاقتصادات.وعوض إرساء آليات مراقبة تدفق الرساميل فإن على مسؤولي الاقتصادات الناشئة –حسب سوتل- تشديد سياساتهم الجبائية ورفع نسب الفائدة إذا اقتضت الضرورة، بحيث يتم التركيز على الأدوات التي تستهدف معالجة جوانب الخلل في الاقتصاد الكلي وليس فقط ما يخص الرساميل الأجنبية.
المصدر: فايننشال تايمز

 



أضف تعليق


مقالات متعلقه بالموضوع

البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك: المستهلكون في الولايات المتحدة الامريكية يتوقعون ارتفاع في مستويات خس...

البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك: المستهلكون في الولايات المتحدة الامريكية يتوقعون ارتفاع في مستويات خسارة الوظائف أظهر مسح توقعات المستهلكين الأمريككين الذي اجره البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أن المستهلكون يتوقعون في الوقت الحالي ارتفاعفرصة فقدان وظائهم بالمقارنة مع المسح السابق.  كما انخفضت التوقعات بمعدل نمو دخل الأسر وإنفاق الأسر على حد سواء وبشكل حاد.  في الوقت ذاته ارتفعت تلك الشكوك الخاصة بالتضخم. وزاد متوسط ​​الاحتمال المدرك لفق...
أكمل قراءة التدوينة

إذا كان الفيروس لا يحترم الحدود فلا يجب على آليات التمويل احترامه

انخفاض مؤشر مديري المشتريات PMI الياباني بقطاع الخدمات إلى 33.8

قوة الدولار مع ترقب الاعلان عن تقرير التوظيف الأمريكي


اعلانات الموقع
موقعي الاقتصادي الخاص
نشرة بريدية
فيسبوك
تويتر
يوتيوب
RSS
ادوات المواقع